دنيا الملاعب ـ متابعات :
انتهت مباراة المنتخب الوطنى وكينيا الودية، بفوز الفراعنة بهدف نظيف فى افتتاح استاد اسوان الدولي، وكذلك ضمن استعدادات الفراعنة لمباراة السنغال المقرر لها 5 سبتمبر المقبل، فى تصفيات أمم أفريقيا 2015 بالمغرب، أحرزه عمرو جمال فى الدقيقة 55 من عمر المباراة.
بدأ شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب، المباراة بتشكيل يضم: عصام الحضرى وأمامه الرباعى حازم إمام وشوقى السعيد وأحمد سعيد أوكا وصبرى رحيل، وفى الوسط حسنى عبد ربه ومحمود حسن تريزيجيه وإبراهيم عبد الخالق، وفى الهجوم هانى العجيزى وخالد قمر ومؤمن زكريا.
وضح فارق الخبرات والمستوى بين المنتخب الوطنى ونظيره الكينى من بداية المباراة، حيث سيطر الفراعنة على مجريات الشوط الأول منذ البداية، وتعددت هجمات الفراعنة خاصة من الجانب الأيمن عن طريق حازم إمام، يقابلها هجمات مرتدة دون خطورة من المنتخب الكينى.
وأضاع مهاجمو الفراعنة العديد من الهجمات، وكاد خالد قمر يحرز هدف التقدم للفراعنة فى الدقيقة 37، لكن حارس المرمى يتصدى لتسديدته قبل دخولها المرمى، لينتهى الشوط بالتعادل السلبى.
بدأ الشوط الثانى بتبديل فى صفوف الفراعنة بنزول أحمد الشناوى حارس المرمى بدلا من عصام الحضرى، وعمرو جمال بدلا من إبراهيم عبد الخالق حيث يرغب غريب فى تجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل مواجهة السنغال.
وتستمر سيطرة الفراعنة فى الشوط الثاني، وينجح عمرو جمال فى احراز هدف التقدم للفراعنة فى الدقيقة 55، بعدما تسلم عرضية صبرى رحيل من لمسة واحدة داخل المرمى الكينى مباشرة.
هدف جمال منح ثقة للاعبى الفراعنة الذين كثفوا من هجماتهم مستغلين الارتباك المسيطر على المنتخب الكينى نتيجة الهدف، ويجرى غريب التبديل الثالث بنزول حسام غالى بدلا من هانى العجيزي، والتبديل الرابع بنزول احمد فتحى بدلا من تريزيجيه.
ويظل أحمد الشناوى حارس المنتخب بلا أى اختبار طوال الشوط الثانى، مثلما كان الحال مع عصام الحضرى الذى حرس مرمى الفراعنة فى الشوط الاول، وهو ما يعد دليل على الضعف الشديد للمنافس.
ويجرى غريب التبديل الخامس بنزول عمر جابر بدلا من مؤمن زكريا، ويضيع عمرو جمال اكثر من كرة خطرة للفراعنة، بعد النشاط الهجومى الملحوظ للمنتخب الوطنى على مدار الشوط الثاني، بعد التبديلات التى اجراها غريب منذ بداية الشوط، وتنتهى المباراة بفوز الفراعنة الهزيل بهدف نظيف
دنيا الملاعب | اخبار الرياضة موقع متخصص فى اخبار الرياضه العربية المحلية العالمية لحظة بلحظة
