وكالات
تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى ملعب “اولدترافورد” حيث يتواجه مانشستر يونايتد مع ضيفه تشيلسي بمعنويات مهزوزة، فيما يسعى جاره مانشستر سيتي إلى إنقاذ موسمه المخيب من بوابة بارنسلي من الدرجة الأولى، وذلك في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس انجلترا لكرة القدم.
في المباراة الأولى، يدخل مانشستر يونايتد إلى موقعته النارية مع ضيفه تشيلسي حامل اللقب وهو يبحث عن تناسي الخيبة التي مني بها الثلاثاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن خرج من الدور الثاني على يد ريال مدريد الاسباني بالخسارة أمامه على أرضه 1-2 في الإياب بعد ان عاد بتعادل ثمين من “سانتياجو برنابيو” 1-1 في لقاء الذهاب.
وشكل الخروج من المسابقة الأوروبية الأم ضربة قاسية لرجال المدرب الاسكتلندي اليكس فيرجوسون خصوصا أنهم تقدموا على ضيفهم الاسباني وكانوا الطرف الأفضل قبل أن يرفع الحكم بطاقة حمراء بوجه البرتغالي لويس ناني.
ومما لا شك فيه أن فيرجوسون سيسعى جاهدا للتعويض على حساب تشيلسي في مواجهة تعيد إلى الأذهان نهائي 2007 حين خرج النادي اللندني فائزا بعد التمديد بهدف لمهاجمه العاجي ديدييه دروجبا.
وسيكون الترقب سيد الموقف لمعرفة إذا كانت تشكيلة فيرجوسون لمباراة الأحد ستضم المهاجم واين روني الذي بدأ مباراة الثلاثاء أمام ريال مدريد على مقاعد الاحتياط، ما عزز الشائعات حول احتمال رحيله عن “اولد ترافورد” في نهاية الموسم بسبب علاقته المتوترة بمدربه لأن الأخير غير راض عن الوضع البدني للاعبه الذي نشرته له بعض الصور في الصحف المحلية تظهره وهو يدخن.
وبغض النظر عن مشاركة روني من عدمها، ستكون المواجهة مع تشيلسي نارية بكل ما للكلمة من معنى لأن الفريق اللندني يسعى بدوره إلى تعويض تنازله عن لقبه بطلا لدوري أبطال أوروبا وفقدانه الأمل بمنافسة يونايتد على لقب الدوري المحلي كونه يتخلف بفارق 19 نقطة عن “الشياطين الحمر”.
وفي المباراة الثانية على “استاد الاتحاد”، تبدو الفرصة سانحة أمام مانشستر سيتي لمواصلة مشواره في المسابقة ومحاولة إنقاذ موسمه المخيب، وذلك لأنه يستضيف غدا السبت منافسا من الدرجة الأولى هو بارنسلي في أول لقاء بين الطرفين منذ الدور الثاني لمسابقة كأس رابطة الأندية عام 2002 حين خرج ال”سيتيزينس” فائزين بنتيجة كاسحة 7-1.
وستكون مسابقة الكأس الفرصة الأخيرة لسيتي من اجل انقاذ موسمه، وذلك بعد أن أصبح من الصعب جدا عليه الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي كونه يتخلف بفارق 12 نقطة عن جاره يونايتد، وبعد ان ودع دوري أبطال أوروبا من الدور الأول وكأس رابطة الأندية من الدور الثالث.
ويفتتح الدور ربع النهائي بلقاء ايفرتون، الساعي بقيادة مدربه الاسكتلندي ديفيد مويز الى لقبه الاول منذ 1995، وضيفه ويجان اثلتيك الذي يعاني كثيرا في الدوري المحلي.
وسيكون هناك ممثل للدرجة الأولى في الدور نصف النهائي على اقل تقدير، وذلك بعدما أوقعت القرعة بلاكبيرن روفرز في مواجهة مضيفه ميلوول.
دنيا الملاعب | اخبار الرياضة موقع متخصص فى اخبار الرياضه العربية المحلية العالمية لحظة بلحظة
