غزة على أبواب الحياة.. من قلب مصر تنطلق فرحة السلام

كانت وستظل مصر دومًا سندًا للقضية الفلسطينية في كل زمان ومكان، ومن قلب القاهرة بُذلت جهود دبلوماسية على مدار عامين من أجل وقف نزيف الدم فى قطاع غزة ، والتصدى للعدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية وايقاف مخطط التهجير ، حتى كُللت الجهود بالوصول إلى اتفاق وقف النار، واقتراب عودة السلام إلى أرض ذاقت الويلات

نفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين حركة حماس وإسرائيل، وذلك بعد مفاوضات جادة ومارثونية أسفرت عن التوصل لاتفاق مبدئي بوقف الحرب.

بعد الاتفاق، وجهت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة ، خالص شكرها وتقديرها إلى مصر، قيادة وحكومة وشعبًا، مثمنةً دورها “المحوري والتاريخي وغير المحدود” في دعم صمود الشعب الفلسطيني وجهودها المستمرة لوقف العدوان والتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية في القطاع.

ووصفت الهيئة، فى بيان صادر عنها، الموقف المصري بأنه يمثل “القلب النابض للعروبة والسند الأول لشعبنا”.وجاءت الاجتماعات التي تستضيفها شرم الشيخ تتويجا للجهود الدبلوماسية والسياسية المصرية المكثفة التي تقودها القاهرة منذ نحو عامين لـوقف العدوان على غزة ، حيث تعد مصر من أوائل الدول التي تحركت باستضافة مؤتمر القاهرة في أكتوبر 2023، والذى حذرت فيه من اتساع رقعة الصراع فى الإقليم

وركزت جهود مصر على ضرورة وقف العدوان والدفع نحو ادخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى النازحين الفلسطينيين، رغم فرض الاحتلال الإسرائيلي حصار خانق ويعرقل دخول أية مساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني، إلا أن الضغوطات المصرية نجحت في فك الحصار، لضمان وصول المساعدات للمدنيين المحاصرين في غزة.

وحشدت الدولة المصرية كافة أدواتها الدبلوماسية خلال السنوات الأخيرة دعما للقضية الفلسطينية وحقوق أبناء الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتأكيد على ضرورة تفعيل مسار حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لوقف الصراع والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أدركته الدول الأجنبية والأوروبية التي اختارت الاعتراف بدولة فلسطين والتأكيد على ضرورة حل الدولتين اتساقا مع الرؤية المصرية، ودعما للمبادرة السعودية الفرنسية بالخصوص.

شاهد أيضاً

النائب محمود بدر يعلن عدم خوض انتخابات مجلس النواب

أعلن النائب محمود بدر عضو مجلس النواب، عدم خوض انتخابات مجلس النواب ، وذلك بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.