الدكتور محمد الدمرداش يكتب .. الفولى وعودة الزهور
قــديماً منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان تركزت أحلام صبية هذا الزمان الذين يفارقون الطفولة ليدلفوا إلى عمر الشباب فى ممارسة الرياضة.. كان هذا الجيل لا يعرف الإنترنت ولا الكافيهات ولا يوجد فى قاموسه الفيس بوك ولا التويتر.. منا من أسعده الحظ وانحدر من أسرة ميسورة الحال مكنت له أن يكون من رواد الأندية، ومنا من قصرت به السُبل فوجد فى الساحات والشوارع متسعاً لممارسة الرياضة.
بفضل من الله عز وجل كنت من السعداء.. وكنت أكثر حظاً أنى كنت فى ناد ذى طابع خاص مميز يعرف وقتها بمركز الرياضات اليابانية وتغير من بعد ذلك إلى نادى الزهور الرياضى.. أسرح بذاكرتى لسنوات بعيدة، أقلب دفتر الذكريات عندما كان هذا النادى صاحب الصدارة فى كل ألعاب النزال.. والمشارك بقوة فى كل الألعاب التنافسية.. أتذكر وجوه عمالقة الرياضة المصرية فى نادى الزهور، كنا نرقبهم ونحن فى مستهل الحياة.. نتسمع أخبارهم.. نتناقل قصص بطولاتهم.. كان نادى الزهور يضم كوكبة الرياضة المصرية.. من خلال ضباب السنوات اشاهد الفريق أول كمال حسن على الرئيس الأول للنادى وهو يطل علينا بعيون ثاقبة.. يمر علينا أثناء ممارستنا التدريبات.. شىء خيالى أن تحس أن أحد القادة التاريخيين وأبطال حرب العبور يعتنى بك، معه الرجل الخلوق الطاهر الدكتور جمال السيد وزير الإنتاج الحربى وبطل الحروب من عام 48 إلى العبور ولاعب الجودو صاحب التاريخ. رحمهما الله وغفر لهما، وكان بصحبتهما ثلاثة من الرجال الأفذاذ أصحاب التاريخ فى نادى الزهور مد الله فى أعمارهم. .لا أنسى مواقف مع كل واحد منهم ونحن نتطلع إليهم كمصدر إلهام، كانت بصمتهم فى القلب والعقل.. جزء من تاريخ الرياضة المصرية والعربية.. كان اللواء الرائع نادر شريف صاحب البسمة التى لا تغيب والعزيمة التى لا تلين والتاريخ الرياضى خاصة فى لعبة الكارتيه والجودو الذى لا يسبقه فيه أحد والفضل فى إقامة نادى الزهور.. واللواء سامح مباشر معدن الجدعنة المصرية وأيقونة المحبة فى قلوب من يعرفه، ومايسترو الجودو فى مصر والعالم العربى..
واللواء أحمد الفولى صاحب التاريخ المهنى الكبير والحائز بجدارة على أعلى خمسة أوسمة رياضية مصرية ورئيس الاتحاد المصرى والعربى والإفريقى للتايكوندو ونائب رئيس اللجنة الاوليمبية.. ومناصب أخرى أضاف لها وأبدع فيها ولم تضف له.. ولى مع اللواء الفولى مودة قلبية خاصة.. الرجل صعيدى حر حتى النخاع. مجامل بصورة تخجل كل من له قلب أو ذرة من حياء. صاحب عقل مرتب قادر على التفكير خارج الصندوق وابتكار أروع الحلول بمنتهى الاقتدار. يزرع فى قلبك محبته من أول لقاء، وكما كنت أشاهده بمنتهى الفخر وأنا لاعب بنادى الزهور فى العصر الذهبى للرياضة صرت أشاهده فى الخارج وهو يمثل مصر فى المحافل الدولية فأعايش نفس الفخر بمعرفة هذا الرجل. وسوف أعايش نفس هذا الشعور اليوم فى انتخابات نادى الزهور وأنا أدعم هذه القامة المحترمة التى تعود لهذا الصرح اليوم لتعيد إليه عصره الذهبى . ( نشر فى روز اليوسف )
كاتب المقال .. المستشار الدكتور محمد الدمرداش . عضو مجلس ادارة الاتحاد المصرى للسباحة واشياء اخرى .
ديماً منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان تركزت أحلام صبية هذا الزمان الذين يفارقون الطفولة ليدلفوا إلى عمر الشباب فى ممارسة الرياضة.. كان هذا الجيل لا يعرف الإنترنت ولا الكافيهات ولا يوجد فى قاموسه الفيس بوك ولا التويتر.. منا من أسعده الحظ وانحدر من أسرة ميسورة الحال مكنت له أن يكون من رواد الأندية، ومنا من قصرت به السُبل فوجد فى الساحات والشوارع متسعاً لممارسة الرياضة. بفضل من الله عز وجل كنت من السعداء.. وكنت أكثر حظاً أنى كنت فى ناد ذى طابع خاص مميز يعرف وقتها بمركز الرياضات اليابانية وتغير من بعد ذلك إلى نادى الزهور الرياضى.. أسرح بذاكرتى لسنوات بعيدة، أقلب دفتر الذكريات عندما كان هذا النادى صاحب الصدارة فى كل ألعاب النزال.. والمشارك بقوة فى كل الألعاب التنافسية.. أتذكر وجوه عمالقة الرياضة المصرية فى نادى الزهور، كنا نرقبهم ونحن فى مستهل الحياة.. نتسمع أخبارهم.. نتناقل قصص بطولاتهم – See more at: http://www.rosaeveryday.com/articles/8517/%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%81%D9%80%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%80%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B2%D9%87%D9%80%D9%88%D8%B1#sthash.xnOsrFuu.vrcIxZ1C.dpuf
ديماً منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان تركزت أحلام صبية هذا الزمان الذين يفارقون الطفولة ليدلفوا إلى عمر الشباب فى ممارسة الرياضة.. كان هذا الجيل لا يعرف الإنترنت ولا الكافيهات ولا يوجد فى قاموسه الفيس بوك ولا التويتر.. منا من أسعده الحظ وانحدر من أسرة ميسورة الحال مكنت له أن يكون من رواد الأندية، ومنا من قصرت به السُبل فوجد فى الساحات والشوارع متسعاً لممارسة الرياضة. بفضل من الله عز وجل كنت من السعداء.. وكنت أكثر حظاً أنى كنت فى ناد ذى طابع خاص مميز يعرف وقتها بمركز الرياضات اليابانية وتغير من بعد ذلك إلى نادى الزهور الرياضى.. أسرح بذاكرتى لسنوات بعيدة، أقلب دفتر الذكريات عندما كان هذا النادى صاحب الصدارة فى كل ألعاب النزال.. والمشارك بقوة فى كل الألعاب التنافسية.. أتذكر وجوه عمالقة الرياضة المصرية فى نادى الزهور، كنا نرقبهم ونحن فى مستهل الحياة.. نتسمع أخبارهم.. نتناقل قصص بطولاتهم.. كان نادى الزهور يضم كوكبة الرياضة المصرية.. من خلال ضباب السنوات اشاهد الفريق أول كمال حسن على الرئيس الأول للنادى وهو يطل علينا بعيون ثاقبة.. يمر علينا أثناء ممارستنا التدريبات.. شىء خيالى أن تحس أن أحد القادة التاريخيين وأبطال حرب العبور يعتنى بك، معه الرجل الخلوق الطاهر الدكتور جمال السيد وزير الإنتاج الحربى وبطل الحروب من عام 48 إلى العبور ولاعب الجودو صاحب التاريخ. رحمهما الله وغفر لهما، وكان بصحبتهما ثلاثة من الرجال الأفذاذ أصحاب التاريخ فى نادى الزهور مد الله فى أعمارهم.. لا أنسى مواقف مع كل واحد منهم ونحن نتطلع إليهم كمصدر إلهام، كانت بصمتهم فى القلب والعقل.. جزء من تاريخ الرياضة المصرية والعربية.. كان اللواء الرائع نادر شريف صاحب البسمة التى لا تغيب والعزيمة التى لا تلين والتاريخ الرياضى خاصة فى لعبة الكارتيه والجودو الذى لا يسبقه فيه أحد والفضل فى إقامة نادى الزهور.. واللواء سامح مباشر معدن الجدعنة المصرية وأيقونة المحبة فى قلوب من يعرفه، ومايسترو الجودو فى مصر والعالم العربى.. واللواء أحمد الفولى صاحب التاريخ المهنى الكبير والحائز بجدارة على أعلى خمسة أوسمة رياضية مصرية ورئيس الاتحاد المصرى والعربى والإفريقى للتايكوندو ونائب رئيس اللجنة الاوليمبية.. ومناصب أخرى أضاف لها وأبدع فيها ولم تضف له.. ولى مع اللواء الفولى مودة قلبية خاصة.. الرجل صعيدى حر حتى النخاع. مجامل بصورة تخجل كل من له قلب أو ذرة من حياء. صاحب عقل مرتب قادر على التفكير خارج الصندوق وابتكار أروع الحلول بمنتهى الاقتدار. يزرع فى قلبك محبته من أول لقاء، وكما كنت أشاهده بمنتهى الفخر وأنا لاعب بنادى الزهور فى العصر الذهبى للرياضة صرت أشاهده فى الخارج وهو يمثل مصر فى المحافل الدولية فأعايش نفس الفخر بمعرفة هذا الرجل. وسوف أعايش نفس هذا الشعور اليوم فى انتخابات نادى الزهور وأنا أدعم هذه القامة المحترمة التى تعود لهذا الصرح اليوم لتعيد إليه عصره الذهبى. – See more at: http://www.rosaeveryday.com/articles/8517/%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%81%D9%80%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%80%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B2%D9%87%D9%80%D9%88%D8%B1#sthash.xnOsrFuu.vrcIxZ1C.dpuf
ديماً منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان تركزت أحلام صبية هذا الزمان الذين يفارقون الطفولة ليدلفوا إلى عمر الشباب فى ممارسة الرياضة.. كان هذا الجيل لا يعرف الإنترنت ولا الكافيهات ولا يوجد فى قاموسه الفيس بوك ولا التويتر.. منا من أسعده الحظ وانحدر من أسرة ميسورة الحال مكنت له أن يكون من رواد الأندية، ومنا من قصرت به السُبل فوجد فى الساحات والشوارع متسعاً لممارسة الرياضة. بفضل من الله عز وجل كنت من السعداء.. وكنت أكثر حظاً أنى كنت فى ناد ذى طابع خاص مميز يعرف وقتها بمركز الرياضات اليابانية وتغير من بعد ذلك إلى نادى الزهور الرياضى.. أسرح بذاكرتى لسنوات بعيدة، أقلب دفتر الذكريات عندما كان هذا النادى صاحب الصدارة فى كل ألعاب النزال.. والمشارك بقوة فى كل الألعاب التنافسية.. أتذكر وجوه عمالقة الرياضة المصرية فى نادى الزهور، كنا نرقبهم ونحن فى مستهل الحياة.. نتسمع أخبارهم.. نتناقل قصص بطولاتهم.. كان نادى الزهور يضم كوكبة الرياضة المصرية.. من خلال ضباب السنوات اشاهد الفريق أول كمال حسن على الرئيس الأول للنادى وهو يطل علينا بعيون ثاقبة.. يمر علينا أثناء ممارستنا التدريبات.. شىء خيالى أن تحس أن أحد القادة التاريخيين وأبطال حرب العبور يعتنى بك، معه الرجل الخلوق الطاهر الدكتور جمال السيد وزير الإنتاج الحربى وبطل الحروب من عام 48 إلى العبور ولاعب الجودو صاحب التاريخ. رحمهما الله وغفر لهما، وكان بصحبتهما ثلاثة من الرجال الأفذاذ أصحاب التاريخ فى نادى الزهور مد الله فى أعمارهم.. لا أنسى مواقف مع كل واحد منهم ونحن نتطلع إليهم كمصدر إلهام، كانت بصمتهم فى القلب والعقل.. جزء من تاريخ الرياضة المصرية والعربية.. كان اللواء الرائع نادر شريف صاحب البسمة التى لا تغيب والعزيمة التى لا تلين والتاريخ الرياضى خاصة فى لعبة الكارتيه والجودو الذى لا يسبقه فيه أحد والفضل فى إقامة نادى الزهور.. واللواء سامح مباشر معدن الجدعنة المصرية وأيقونة المحبة فى قلوب من يعرفه، ومايسترو الجودو فى مصر والعالم العربى.. واللواء أحمد الفولى صاحب التاريخ المهنى الكبير والحائز بجدارة على أعلى خمسة أوسمة رياضية مصرية ورئيس الاتحاد المصرى والعربى والإفريقى للتايكوندو ونائب رئيس اللجنة الاوليمبية.. ومناصب أخرى أضاف لها وأبدع فيها ولم تضف له.. ولى مع اللواء الفولى مودة قلبية خاصة.. الرجل صعيدى حر حتى النخاع. مجامل بصورة تخجل كل من له قلب أو ذرة من حياء. صاحب عقل مرتب قادر على التفكير خارج الصندوق وابتكار أروع الحلول بمنتهى الاقتدار. يزرع فى قلبك محبته من أول لقاء، وكما كنت أشاهده بمنتهى الفخر وأنا لاعب بنادى الزهور فى العصر الذهبى للرياضة صرت أشاهده فى الخارج وهو يمثل مصر فى المحافل الدولية فأعايش نفس الفخر بمعرفة هذا الرجل. وسوف أعايش نفس هذا الشعور اليوم فى انتخابات نادى الزهور وأنا أدعم هذه القامة المحترمة التى تعود لهذا الصرح اليوم لتعيد إليه عصره الذهبى. – See more at: http://www.rosaeveryday.com/articles/8517/%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%81%D9%80%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%80%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B2%D9%87%D9%80%D9%88%D8%B1#sthash.xnOsrFuu.vrcIxZ1C.dpuf
قديماً منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان تركزت أحلام صبية هذا الزمان الذين يفارقون الطفولة ليدلفوا إلى عمر الشباب فى ممارسة الرياضة.. كان هذا الجيل لا يعرف الإنترنت ولا الكافيهات ولا يوجد فى قاموسه الفيس بوك ولا التويتر.. منا من أسعده الحظ وانحدر من أسرة ميسورة الحال مكنت له أن يكون من رواد الأندية، ومنا من قصرت به السُبل فوجد فى الساحات والشوارع متسعاً لممارسة الرياضة. بفضل من الله عز وجل كنت من السعداء.. وكنت أكثر حظاً أنى كنت فى ناد ذى طابع خاص مميز يعرف وقتها بمركز الرياضات اليابانية وتغير من بعد ذلك إلى نادى الزهور الرياضى.. أسرح بذاكرتى لسنوات بعيدة، أقلب دفتر الذكريات عندما كان هذا النادى صاحب الصدارة فى كل ألعاب النزال.. والمشارك بقوة فى كل الألعاب التنافسية.. أتذكر وجوه عمالقة الرياضة المصرية فى نادى الزهور، كنا نرقبهم ونحن فى مستهل الحياة.. نتسمع أخبارهم.. نتناقل قصص بطولاتهم.. كان نادى الزهور يضم كوكبة الرياضة المصرية.. من خلال ضباب السنوات اشاهد الفريق أول كمال حسن على الرئيس الأول للنادى وهو يطل علينا بعيون ثاقبة.. يمر علينا أثناء ممارستنا التدريبات.. شىء خيالى أن تحس أن أحد القادة التاريخيين وأبطال حرب العبور يعتنى بك، معه الرجل الخلوق الطاهر الدكتور جمال السيد وزير الإنتاج الحربى وبطل الحروب من عام 48 إلى العبور ولاعب الجودو صاحب التاريخ. رحمهما الله وغفر لهما، وكان بصحبتهما ثلاثة من الرجال الأفذاذ أصحاب التاريخ فى نادى الزهور مد الله فى أعمارهم.. لا أنسى مواقف مع كل واحد منهم ونحن نتطلع إليهم كمصدر إلهام، كانت بصمتهم فى القلب والعقل.. جزء من تاريخ الرياضة المصرية والعربية.. كان اللواء الرائع نادر شريف صاحب البسمة التى لا تغيب والعزيمة التى لا تلين والتاريخ الرياضى خاصة فى لعبة الكارتيه والجودو الذى لا يسبقه فيه أحد والفضل فى إقامة نادى الزهور.. واللواء سامح مباشر معدن الجدعنة المصرية وأيقونة المحبة فى قلوب من يعرفه، ومايسترو الجودو فى مصر والعالم العربى.. واللواء أحمد الفولى صاحب التاريخ المهنى الكبير والحائز بجدارة على أعلى خمسة أوسمة رياضية مصرية ورئيس الاتحاد المصرى والعربى والإفريقى للتايكوندو ونائب رئيس اللجنة الاوليمبية.. ومناصب أخرى أضاف لها وأبدع فيها ولم تضف له.. ولى مع اللواء الفولى مودة قلبية خاصة.. الرجل صعيدى حر حتى النخاع. مجامل بصورة تخجل كل من له قلب أو ذرة من حياء. صاحب عقل مرتب قادر على التفكير خارج الصندوق وابتكار أروع الحلول بمنتهى الاقتدار. يزرع فى قلبك محبته من أول لقاء، وكما كنت أشاهده بمنتهى الفخر وأنا لاعب بنادى الزهور فى العصر الذهبى للرياضة صرت أشاهده فى الخارج وهو يمثل مصر فى المحافل الدولية فأعايش نفس الفخر بمعرفة هذا الرجل. وسوف أعايش نفس هذا الشعور اليوم فى انتخابات نادى الزهور وأنا أدعم هذه القامة المحترمة التى تعود لهذا الصرح اليوم لتعيد إليه عصره الذهبى.
– See more at: http://www.rosaeveryday.com/articles/8517/%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%81%D9%80%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%80%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B2%D9%87%D9%80%D9%88%D8%B1#sthash.xnOsrFuu.b65yakv7.dpuf