د. علاء ابو شامة يكتب : لوجه الله .. والوطن

منذ فترة ليست بالقصيرة وبناء على تعليمات الأتحاد الدولى لكرة القدم وكذا الأتحادات القارية بأنه لن يتم التعامل إلا مع اتحادات رياضية كاملة الأستقلال والأهلية بعيدا عن التدخل الحكومى !

• وحيث ان البنية الشبابية والرياضية فى الوطن العربى ومصر فى القلب منه مطلوب منها تغيير جلدها بالكامل حتى تشترك فى المسابقات القارية والدولية فقد اجتمعت دول الخليج ودعت الخبراء والمختصين لحل هذه المشكلة فى أسرع وقت وحدث الكثير من الندوات والمؤتمرات ولم يتم التوصل الى رؤية محددة !

• وقامت دول الخليج بتقدير ورصد ما جملته = 70 – 100 مليار دولار لزوم هذا التحول الجذرى وجعل البيئة الرياضية والشبابية صالحة للإستثمار الرياضى !

• وقد قمنا فى مركزنا المتخصص برفكت للخبرة الأستشارية والتدريب بعمل البحوث والدراسات الميدانية اللازمة وكانت العينة العشوائية مجال البحص هى ( البيئة الرياضية فى السعودية ومصر ) نظرا لأنهما أهم دوريين عربيين لهما من الشعبية والمكانة على مستوى الوطن العربى كله !

• وبالفعل كانت الأعراض تكاد تكون متطابقة الى حد كبير خاصة وأن دول الخليج عموما والسعودية خصوصا كانوا قد أخذوا عن مصر فى مجال الشباب والرياضة خاصة فى السبيعينات سواء من الناحية القانونية أو الناحية الأدارية • وتوصلنا الى الآتى :

– 1- توفير بيئة قانونية وتشريعية آمنة 2- توفير بيئة إدارية آمنة وجاذبة للإستثمار 3- توفير بنية أساسية رياضية بالمواصفات الدولية

• ثم يأتى دور الأستثمار والتسويق بشكل علمى على يد كوادر وخبراء متخصصين غير ما هو موجود الآن فى أروقة وزارة الشباب والرياضة الذين تربوا على مفاهيم يائسة بائسة ونظرة مدمرة أساسها الفساد والرشوة والمحسوبية ( باختصار مفهوم الأدارة بالسبوبة ) .

• واليوم وكالعادة تنتظر دول الخليج الست وعلى رأسها المملكة العربية السعودية الدور المصرى فى تقديم النموذج لحل هذه المشكلة ولكنى اجزم بانهم لن يستطيعوا الأنتظار طويلا !

• فإذا لم تقم مصر بدورها فسوف يتجهون سريعا الى البديل الدولى غربا كالعادة أوربيا كان أو أمريكيا ( كما حدث وأن تم استقدام خبيرا انجليزيا لوضع قواعد تأثيث رابطة الأندية المحترفة السعودية ) . أو شرقا متوجهين الى البديل الآسيوى لا قدر الله ! • واذا حدث هذا فستكون مصر قد أضاعت على أسوأ تقدير ما لايقل عن 100 الف فرصة عمل – شاملة قطاع الرياضة والقطاعات الأخرى من ذوى الصلة وبالذات قطاع الأنشاء والتعمير ! حيث أن البنية الأساسية الخليجية خاوية من أية ملاعب قانونية اللم الا ستاد الملك فهد الدولى بالرياض وكذا ملعب مدينة دبى الرياضية !

• فقد حوالى 20 مليار دولار يمكن أن تأتى من مساهمة المؤسسات والشركات المصرية من إعادة هيكلة الكرة الخليجية فقط • فرص استثمار وجذب المال الخليجى للإستثمار فى الرياضة المصرية حيث يوجد حوالى 160 شركة متخصصة فى الأستثمار والتسويق الرياضى تتطلع الى فرص آمنة !

• هذا علما بأن أمين الأتحاد العربى للإستثمار والتسويق الرياضى مصرى هو الدكتور محيى الدين معروف موظف بوزارة الشباب والرياضة المصرية لم يتم تخصيص مكتب له ولم يتم تحديد عدد الموظفين فى ادارته حتى تاريخه منذ اربع شهور مضت على تعيينه مديرا للإستثمار والتسويق الرياضى بالوزارة !

علما بأنه يوجد شخص آخر مديرا للإستثمار الرياضى بالوزارة موجود منذ سنوات والحال يغنى عن المقال !!! نسأل الله تبارك وتعالى أن يولى أمورنا خيارنا – ولا يولى أمورنا شرارنا – وان يرزقهم البطانة الصالحة الناصحة التى تراعى الله فى الوطن والمواطنين

د. علاء أبوشامة مدير مركز مستر بيرفكت للخبرة الأستشارية والتدريب 

ملحوظة : الدراسات المبدئية جاهزة للعرض على أى مسئول فى ظرف 48 ساعة

شاهد أيضاً

المستشار اسامة الصعيدى يكتب: الصمت طريق النجاح مع المنتخب المصري

أزعجني كما أزعج السواد الأعظم من المصريين المهتمين بالشأن الرياضي تصريحات روي فيتوريا المدير الفني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.