متابعة ـ هدى مندور :
وبلغة التاريخ فإن برشلونة حمل لقب الموسم الماضي إثر انتصاره على هامبورغ الألماني في النهائي بفارق هدفين (27-25)، بينما رفع السد القطري كأس 2002.

استمر الزعيم القطري في إيجاد الحلول لاختراق دفاع برشلونة بالدقائق المتبقية لكن صلابة الحارس البوسني دانييل ساريتش جعلت الأمور تبقى على حالها بنهاية الشوط 16-14.

ازدياد الثقة لدى لاعبي السد أتاحت لهم فرصة مثالية للتعديل عندما أصبح الفارق هدفاً واحداً 19-18 مع إيقاف المرعب روتنكا لمدة دقيقتين في الدقيقة السادسة، إلا أن الأمور جاءت عكسية فوضع سيغوردسون و المقدوني كيريل لازاروف والفرنسي سيدريك سوريندو لمساتهم ورفعوا الفارق إلى خمسة أهداف 23-18 قبل عشرين دقيقة من نهاية الشوط الثاني والمباراة.

تحسن السد ومحاولاته الحثيثة للعودة إلى جو اللقاء اصطدمت بخبرة العملاق الإسباني الذي اعتمد على الدفاع المنظم وتفعيل جناحه الأيسر توماس والتهيأة الجيدة للفرنسي نيكولا كاراباتيتش لضرب حصون عيال الذيب فارتفع الفارق لتسعة أهداف (30-21) مع الدقيقة العشرين.
الفارق الكبير أدى إلى تسليم السد باستحالة العودة أمام التفوق البدني الكاتالوني فحاول الخروج بأقل الخسائر لتنتهي المباراة بفارق ثمانية أهداف وبنتيجة 34-26.
دنيا الملاعب | اخبار الرياضة موقع متخصص فى اخبار الرياضه العربية المحلية العالمية لحظة بلحظة
