بعد أن حفر اسمه بين أصحاب أكبر الثروات في العالم، بات الملياردير المكسيكي كارلوس سليم يملك أيضاً كرة القدم بين قدميه: ليون وباتشوكا، الناديان اللذان يملكهما، سيخوضان نهائي الدوري المحلي.
سواء كان البطل ليون أو باتشوكا، تبقى الملكية للتحالف المكوّن من مجموعة باتشوكا وسليم الذي اشترى 30 % من أسهم الناديين.
تأتي المنافسة على لقب مرحلة إياب الدوري المحلي (كلاوسورا 2014) بين فريقين لنفس المالك، رغم محاولات الاتحاد المكسيكي لكرة القدم وضع نهاية للملكية المتعدّدة للأندية.
وفي عام 2013 تعهّد الاتحاد المكسيكي بوضع نهاية في غضون خمسة أعوام لإمكانية امتلاك نفس الشخص لأكثر من نادٍ في الدوري المحلي.
في البداية بدا الاعتقاد أن الإجراء موجّه ضدّ سليم، لكنه لا يمثّل الحالة الوحيدة، إذ تملك شبكة (تيليفيزا) التليفزيونية منافسة سليم في عالم الاتصالات، أندية نيكاكسا وسان لويس وأخيرا أميركا.
كما يملك (تي في أزتيكا) المنافس الآخر للثري سليم ناديي موريليا وأطلس، كما يتمتّع رجلا الأعمال الأخوان كارلوس هوجو وخيسوس لوبيز تشارجوي بحسب تقارير بنسبة في أسهم ناديي تشياباس وبويبلا.
وقال أرتورو إيلياس أيوب، أحد المتحدّثين باسم سليم ومدير التحالفات الاستراتيجية في (تيلميكس) الفرع المحلي لشركة (أميركا موبايل): “سنرى كيف تمضي الأمور في الاجتماع المقبل لمالكي الأندية، وكيف ستكون اللوائح، أتمنى أن يتمّ تطبيقها على الجميع، وبعد ذلك سنرى ما سنفعله”.
وفي مقابلة مع صحيفة (إكسلسيور) دافع أيوب في المقابل عن شراكة مجموعة باتشوكا-سليم : “رأينا فرصة جيدة واستفاد منها الجانبان، لا توجد حاجة إلى إقناع أحد، كانت فرصة جيدة للتحالف”.
وتملك مجموعة باتشوكا التي بات سليم مساهماً فيها منذ 31 أغسطس 2012 نادي تيكوس الذي خسر الأسبوع الماضي في مواجهة الترقي إلى الدرجة الأولى أمام ليونيل نيغروس في جامعة غوادالاخارا.
وقال خيسوس مارتينيز مورجيا رئيس نادي ليون: “في رأيي، خلال الاجتماع المقبل سنعرف أين نحن لأنه تمّ إقرار قواعد لا تحترم الآن علينا أن نتّفق مجدّداً”.
لكن مارتينيز مورجيا ووالده خيسوس مارتينيز زعيم مجموعة (باتشوكا) رئيس النادي الذي يحمل نفس الاسم، سيكونان خصمين عندما ينزل الفريقان إلى الملعب.
وقال مارتينيز مورجيا: “أحلم بهذا النهائي” آملاً في التتويج الثاني في غضون ستة أشهر بعد الفوز في المرّة الماضية على أميركا.
وفي مواجهة محاولات الاتحاد تقنين الوضع، أعرب بعض اللاعبين عن تأييدهم للملكية المتعدّدة للأندية، وقال لاعب وسط ليون والمنتخب المكسيكي لويس مونتيس: “ليست سيئة، لأنها مجموعة تقدّم معاملة جيّدة للاعبين، وتدفع رواتبهم في مواعيدها، وتقدّم لهم كل التسهيلات”.
واتّفق معه المدافع المخضرم قائد المنتخب رافاييل ماركيز: “من الناحية المادية إنها قوّة كبيرة، إنه أمر تدور حوله مناقشات كثيرة وأتمنى أن يتمّ التوصّل إلى اتفاق”.
وتؤكّد الإدارة الحالية أن باتشوكا في عام 1988 كان يتدرّب مرة في الأسبوع في الملعب، وبقيّة الأيام في أماكن أخرى لا تتوافّر فيها المياه الدافئة، واليوم تبلغ قيمته إلى جانب ليون نحو 190 مليون دولار دون حساب تيكوس الفريق الآخر الذي تملك المجموعة.
سيلتقي ليون، الذي يدرّبه الأرجنتيني جوستافو ماتوساس وباتشوكا بمدرّبه المكسيكي إنريكي ميزا بعد غدٍ الخميس في ذهاب النهائي، بعد أن أطاحا بتولوكا وسانتوس لاجونا على الترتيب، قبل أن يتحدّد اللقب في لقاء الإياب الأحد المقبل.
دنيا الملاعب | اخبار الرياضة موقع متخصص فى اخبار الرياضه العربية المحلية العالمية لحظة بلحظة
