- الدورى المصرى أزمة وراء أزمة مشكلة بعد مشكلة و المفجر للأزمة أو المشكلة شخص واحد الكل يعرفةو يتعامل معه خوفا من لسانه أو المشكلات التى قد يسببها له حقا أو كذبا المهم سوف يحدث المشكلة خاصة وأن له باع طويل فى الظهور على الفضائيات و التطاول على أى فرد مهما كان وزنه أو منصبة فإذا نال غرضة تحول إلى مديحه و الثناء علية بالإضافة إلى أنه يعرف كيف يلعب بالقانون فهو عالم بخباياه و كل ثغراته فالكل يخشاه ربما أخرج له سى دى من حقيبته فالجراب مليئ بكل الأنواع و ربك هو الستار . آخر المشكلات تأجيل مباراة بدون اى أسباب لان الهدف ليس التأجيل الهدف الأساسى و الجوهرى هو هدم البطولة و إلغائها و السبب يعرفة الجميع أيضا و محاولات هدم المعبد تسير على قدم و ساق على مبدأ ( كرسى فى الكلوب ) فتقوم عركة يخرج منها الجميع مصاب و هو يشاهد من بعيد . لكن و لأول مرة تأتى الرياح بما لم يشتهيه البعض فتمسك اتحاد الكرة و لجنة المسابقات بقرارها حال دون تنفيذ رغبات المنسحب .
- متى يلتزم الجميع متى لا نشاهد هذة المشاكل متى يلتزم الجميع بقرارات اتحاد الكرة و ان كان وجوده محل شك إلا أنه مازال يدير الكرة المصرية فيجب الالتزام بما يقرر دون خلق المشاكل و الأزمات أما مشكلة وجود الاتحاد من عدمة فلها قنواتها و مفرداتها ليس لانتظام المسابقة أى دخل بها . و للحق فإن اتحاد الكرة هو السبب فيما يحدث و هو من سمح من قبل بكل التجاوزات بداية من انتخابات باطلة و انتهاء بحكم الحل و ما بينها من مخالفات و قرارات ضعيفة و غير شرعية
- رغم خروج النادى المصرى البور سعيدى من كأس الكونفدرالية الأفريقية إلا أن التحية واجبة لهذا الفريقو مجلس إدارة النادى و جهازه الفنى بالكامل و على رأسه العميد حسام حسن الذى أثبت للجميع أن العمل و العمل فقط هو من ينتج الكيان و يجعلة علامة يشهد لها الجميع فتحية لرجال المصرى و شكرا لظهوركم بشكل راقى أسعد كل المصريين
دنيا الملاعب | اخبار الرياضة موقع متخصص فى اخبار الرياضه العربية المحلية العالمية لحظة بلحظة
