كتب ـ احمد دياب :
ويعتبر تحرك مجلس الأهلى برئاسة محمود طاهربمثابة انتفاضة وانقلاب على اتحاد الكرة ولجنة الأندية التى تقاعست عن الدفاع عن حقوقه وتفرغوا للخلافات حول قضايا وهمية خاصة بعد أن تراجع الأهلى عن قراره بالبث المنفرد بعد أن حصل على مبلغ كبير وصل لـ٤١ مليون جنيه ولكنه تقديراً لتدخل رئيس الحكومة ووزير الشباب وقتها خالد عبدالعزيز وافق مجلس حسن حمدى على العودة للبث الجماعى مقابل أن يحصل على ١٦ مليون جنيه بالإضافة لـ١٠ ملايين من القنوات الخاصة .
وطالب مجلس محمود طاهر خلال الخطاب الذى أرسل به للجنة الأندية واتحاد الكرة بالحصول على مستحقاته المتأخرة والتى تقدر بما يزيد على ٢٥ مليون جنيه بعد أن قارب المستوى على الإنتهاء دون أن يحصل على أى شئ ، وقال اللواء محمود علام مدير النادى إن الأهلى لم يحصلا على ٨٠٠ ألف جنيه فقط من إجمالى ٢٦ مليون جنيه جملة مستحقاته طبقاً لاتفاق الوزير مع إتحاد الكرة ولجنة الأندية وقتها ، وأضاف علام أن النادى ألتزم بإذاعة مبارياته بالدورى طبقاً للإتفاق ولكن لجنة الأندية وإتحاد الكرة لم تدافع عن حقوقنا التى هى مفوضه فى الأساس لها لذا لن نذيع أى مباراة أخرى إلا بعد الحصول على كل مستحقاتنا .
ويبدو أن الأهلى ماض فى طريقه للحصول على مستحقاته للوفاء بالتزاماته نحو لاعبيه فيما يخص مستحقاتهم المتأخرة التى تعتبر حجر الأساس فى تجديد تعاقد أحمد فتحى لاعب وسط الفريق ، ويسود لدى مجلس الأهلى إتجاه عام بالإستمرار فى هذا الموقف خاصة فى ظل تفرغ البعض للهجوم على النادى دون وجه حق .
دنيا الملاعب | اخبار الرياضة موقع متخصص فى اخبار الرياضه العربية المحلية العالمية لحظة بلحظة
