ياسـر تهامى يكتب : ميسى العرب جعلنى فخورا بمصريتى

كلام والسلام 

ميسى العرب وشباب مصر جعلنى فخورا بمصريتى

بقلم : ياسـر تهامى 

اعترف انى مقل جدا فى كتابة المقالات وخاصة الرياضية ، فالاحداث والظروف المجتمعية التى نشهدها حاليا جعلتنى افقد الرغبة فى الكتابة بشكل كبير ، المهم قررت ان ارصد لكم اعزائى القراء امر رائع من وجهه نظرى المتواضعة ، حيث كنت اشاهد مباراة دور الثمانية فى الدورى الاوروبى والمعروف سابقا ببطولة الاتحاد الاوروبى بين نادى توتنهام الانجليزى ونادى بازل السويسرى الذى يحترف ضمن صفوفه كما تعرفون لاعبى مصر الموهوب محمد صلاح والمجتهد محمد الننى وذلك على ستاد هارت وايت لاين بلندن ، والمباراة كنت اشاهدها وبجوارى مصريين وعرب وبعض الاجانب ، وتفاجىء جميع الحضور بقوة اداء الفريق السويسرى امام توتنهام وبالتاكيد انا منهم ، لدرجة ان معظم المشاهدين توقعوا فوز السبيرز الانجليزى بمهرجان اهداف ، وذلك منطقى جدا مقارنة بتاريخ وعراقة الناديين داخل القارة العجوز ، رغم ان الساحرة المجنونة عودتنا دائما انها لاتعرف التاريخ ولا الجغرافيا او حنى التربية القومية .

 الشوط الاول انتهى 1/2 لبازل واداء راقى للغاية ـ ومحمد صلاح فعل كل شىء فى فنون كرة القدم ماعدا احرازه هدف ، وكان سببا مباشرا فى الهدف الاول ـ ونجح فى فتح شارع فى الجانب الايمن لنادى توتنهام ، اما فى الشوط الثانى فكان متالقا بشكل ملفت لدرجة ان الظهير الايسر لنادى توتنهام كان يخشى الدخول عليه خشية من المراوغة المجدية والمهارة العالية لصلاح ” ميسى العرب ” ثم تعادل توتنهام بصعوبة ، واستمر الاداء سجالا والسيطرة والفعالية كانت لبازل بفضل مهارة وقوة محمد صلاح لدرجة ان اى لاعب فى بازل من اى مكان فى الملعب كان بلعب الكرة طولية على الجانب الايمن يسار توتنهام الى صلاح الذى ينطلق ليراوغ ويمرر ويسدد وينفرد فى ثقة لااريد ان احسده عليها ـ لاننى اعلم ان محمد صلاح لاعب خلوق ومحترم فى تعاملاته مع الجميع ولايتملكه الغرور مهما لمع وتالق ، انتهت المباراة بالتعادل الايجابى 2/2 واصبحت فرصة بازل اقوى على الورق فقط

اما فى الملعب ، ففرصة الفريق المجتهد والواقعى ستكون المرجحة له فى لقاء العودة الخميس القادم على ستاد بازل ، ومايهمنى فى النهاية القول ان جميع المشاهدين معى اجمعوا ان محمد صلاح يستطيع ان يلعب فى الميلان الايطالى او مانشستر يونايتد الانجليزى او برشلونة الاسبانى او البايرن الالمانى بشرط الحفاظ على هذا المستوى البدنى والمهارى و الحفاظ على سلوكه الطيب بالتاكيد ، و فاز محمد صلاح بلقب رجل المباراة وهذا ماجعلنى فخور به وبمصريتى ، وبصراحة كده باحاول ادور على الفرحة فى اى مجال ، كما كنت فخورا بفوز شباب مصر منتخب القدير ربيع ياسين المحترم بكاس افريقيا وتمثيل القارة فى مونديال تركيا ، كل هذه الانتصارات المعنوية لنا كمصريين ، جعلتنى اتفاءل بالمستقبل القريب باذن الله ، ولاننى ايضا من انصار مدرسة تفاءلوا بالخير تجدوه …لانه افضل بكثير من التشاؤم والاحباط … ولحديث الامل والعمل بقية مادام فى العمر بقية

                                                              yassertohamy2000@yahoo.com

 

شاهد أيضاً

المستشار اسامة الصعيدى يكتب: الصمت طريق النجاح مع المنتخب المصري

أزعجني كما أزعج السواد الأعظم من المصريين المهتمين بالشأن الرياضي تصريحات روي فيتوريا المدير الفني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.