قصة واقعية من نادى الإعلاميين ( قتلوه ومشيوا فى جنازته ) ؟

 

بقلم : ناصر صادق

هناك سيئات وسلبيات لثورة 25 يناير المجيدة منها أنها فرضت علينا بعض القيادات الفاشلة الذين قفزوا بالبراشوت على بعض الأندية والهيئات الرياضية راكبين موجة الثورة .. وحتى لا أطيل عليكم فقد كان يدير نادى الإعلاميين بمدينة السادس من أكتوبر مجلس إدارة بقيادة إبراهيم العقباوى و للحق أن الرجل رغم أنه إبن أخت صفوت الشريف فقد كان له و لمجلسه إنجازات واضحة بالنادى منها منشآت رائعة أهمها مجمع سباحة و صالة جيمانزيوم مع نادى صحى بالإضافة إلى إستاد رياضى و مسجد جامع على أعلى مستوى مكون من دور علوى كبير للرجال و نفس المساحة للنساء بالدور الأرضى و الوحيد المزود بكاميرات و شاشة عرض بمصلى النساء تظهر الإمام أثناء الصلاة أو الدروس الدينية .. لكن بعد الثورة رحل العقباوى و مجلسه وبدلا من إنتقاء مجلس محترم من الإعلاميين أصحاب الخبرة الإدارية الرياضية أو التاريخ الرياضى المشرف وهم كثيرون قفز مجموعة من الموظفين بالوزارة على المجلس من خلال علاقتهم بسكرتير سامى الشريف القائم بأعمال وزير الإعلام بعد رحيل أنس الفقى .. صدقونى إذا قلت أنهم جميعا لا يعلمون أى شئ عن الرياضة لأنهم لم يمارسوها فى حياتهم ولا عن الإدارة الرياضية لأن عملهم مقسم بين موظفين فى الأمن أو الهندسة الإذاعية وحتى الآن هذا مقبول إذا أعطى عديمى الخبرة العيش لخبازه من خلال تعيين إدارة رياضية محترفة ومحترمة تكمل مسيرة الإنشاءات وتنهض بالنادى .. لكنهم وبجهل قاموا بتشغيل حمام السباحة بشكل خاطئ فتشققت أرضيته وجدرانه  ثم بدأوا ببعزقة وديعة النادى التى تركها العقباوى وقدرها أربع ملايين جنيه بتعيين ثلاثون موظفا كلفوا خزينة النادى مائة ألف جنيه مرتبات شهرية إضافية ولم يكتفوا بذلك بل وتفننوا فى صرف بدلات شهرية لهم بواقع خمسة الآف جنيه لكل منهم رغم أن مجلس الإدارة عمل تطوعى و فى حالة وجود بدلات فتكون معقولة ومبررة لكنهم لا يذهبون للنادى أصلا إلا فى المناسبات فكيف يقبضون بدل إنتقال وضيافه و بهذا الحجم فى نادى فقير و تابع لهيئة حكومية مديونة بالمليارات ..

والطامة الكبرى أن نائب رئيس النادى طارق الشرباصى الموظف بالهندسة الإذاعية أطلق يد أحد المدربين بالنادى فى كل شئ و قاموا بخطة ممنهجة للتضييق على القيادات الإدارية لكرة القدم فى عهد العقباوى و على رأسهم المرحوم أحمد رفعت الذى زاملته لاعبا وكان كابتن فريق المؤسسة العمالية ومدربا للعديد من الفرق ثم لمست مدى جهده فى الإرتقاء بكرة القدم بنادى الإعلاميين من خلال عمله كنائب لمدير النشاط الرياضى و مسئول عن كرة القدم و الذى طردوه من الكرة ليصيبوه بالملل فيرحل لكنه تمسك بالعمل فى النادى الذى يحبه فوضعوه بصالة الجيمانزيوم فصبر وكتم فى نفسه ثم عينوا أحد الموظفين بقطاع الأمن رئيسا له ومديرا للجيم فرضى رفعت مما أثار حفيظة الشرباصى ورفاقه فطردوه من الجيم أيضا فلم يتحمل الصدمة فأصيب بازمة قلبية فارق على أثرها الحياة و النادى الذى طالما صال وجال فى ملاعبه كلاعب ومدرب ومشرف مات حزنا وكمدا على التنكيل الذى تعرض له من أناس إستحقوا ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) التى  قالها أبناء المرحوم أحمد رفعت الصغار و زوجته المكلومين –قالوها ـ فيمن قتلوا أباهم المسكين ثم و ببرود يحسدون عليه مشوا فى جنازته محاولين التنصل مما فعلوه فى أحمد رفعت رحمه الله و حسبنا الله ونعم الوكيل !!

  •   الحكم الدولى السابق والمحلل التحكيمى .

شاهد أيضاً

صلاح دندش يكتب : منصور ابن الناظر

فجأة خرج علينا مسئول اللجنة الأوليمبية المصرية بتصريح عنترى جدا يؤكد فيه أن لجنة تقصى …

تعليق واحد

  1. ناصر صادق من حكم فاسد الي اعلامي فاسد … ارجوك يا عمنا اتق الله وقل الحق وبلاش تصفية حسابات
    انا اعرفك كويس جدا واعرف انت بتكتب كده ليه … عموما الرد عليك هيكون في الاهرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.