حسنين الصباغ يكتب:السوشيال ميديا أهلى و زمالك

ظاهرة جديدة تستحق الدراسة و التقويم و التعديل هذة الظاهرة لاقت رواجا كبيرا مع التقدم العلمى و الانطلاق غير المحدود للسوشيال ميديا و مواقع التواصل الاجتماعى و هى ظاهرة التبارى غير المبرر بين عشاق كرة القدم المنتمين للأهلى و الزمالك التبارى هنا ليس فى المعلومة النافعة ، و ليس فى الفكرة المبدعة و ليس فى الملعب التبارى و للأسف الشديد أصبح حرب كلامية شديدة مع كل مباراة .

كنا فى الماضى نلاحظ الجدل بين المعسكرين ينصب و فى أغلب الأحيان على لقاء الفريقين فى المسابقات المحلية دورى أو كأس و يتجاوز بعض الوقت فى لقاءات الفرق القريبة من خط المنافسة الأول و الثانى المركزين المحجوزين دائما للقطبين و التى من الممكن أن تحقق نتيجة إيجابية مع أحد الفريقين مما يصب فى مصلحة الفريق الآخر للوصول للبطولة و لكن عندما كانت تتجاوز المنافسة حدود المحلية مع أى فريق اجنبى أفريقى أو عربى فى بطولة رسمية أو غير رسمية كنا نجد الجميع على قلب رجل واحد مؤكدين أن مصر هى التى تتنافس و ليس فريق بعينة و البطولة أن تحققت سوف تحسب للوطن و تعد فى دولاب البطولات أن الفائز مصر هذه كانت الروح و هذة كانت الرياضة أما ما يحدث الآن من شماته فى خسارة فريق أو تمنى خسارتة و حديث مواقع التواصل الاجتماعى فى هذا الشأن لا ترضى أحد و تخرج عن سياق الرياضة و الأخلاق و البيئة الاجتماعية المصرية الطاهرة و الأدهى و الأمر ما يقوم به محترفى هذة المواقع من تركيب صور و فيديوهات غير أخلاقية بالمرة لهذا أو ذاك بغرض السخرية لخسارة قد تكون عابرة أو غير عابرة فهذة هى الرياضة من الممكن أن تكسب و لكن لن تظل كاسبا طول الوقت و لن تظل خاسرا طول الوقت .

و لنعود إلى الفريقين فى دورى رابطة الابطال بعد الخسارة من الوداد و إتحاد العاصمة لنؤكد أن الفريقين أن شاء الله فى نصف النهائى رغم الخسارة لأن الأهلى أدائه ثابت طوال الموسم مع حسام البدرى الذى لم يخسر هذا العام محليا أو أفريقيا سوى هذا اللقاء سواء داخل أو خارج الأرض و هذه حسابات فنية بدليل تحقيق بطولة الدورى مبكرا و البدرى قادر على سرعة تجهيز فريقة و العودة به مرة أخرى رغم الأداء الباهت فى هذا اللقاء و عدد من اللقاءات السابقة بسبب الضغوط أو الإصابات لكن شخصية الفريق فى النهاية كانت هى المنتصر دائما و بنتائج ايجابية .

أما الزمالك فمنذ وقت طويل لم نرى الفريق بهذا الأداء القوى الجمالى الرائع رغم الخسارة و انه كان الأقرب للفوز و بالأرقام اذا حسبنا عدد الفرص الضائعة و عدد المرات التى أنقذ فيها دفاع العاصمة أهداف من داخل المرمى و التوفيق غير العادى لحارس مرماه فى المقابل التوفيق لاتحاد العاصمة فى إحراز هدفين و هنا يحسب للمدير الفنى للزمالك تقديمة لأداء متوازن هجومى ممتع و دفاعى متزن و هذا يؤكد بإذن الله أن مصر سيكون لها نصيب فى مقعدين بنصف النهائى لدورى رابطة الأبطال .

شاهد أيضاً

صلاح دندش يكتب : منصور ابن الناظر

فجأة خرج علينا مسئول اللجنة الأوليمبية المصرية بتصريح عنترى جدا يؤكد فيه أن لجنة تقصى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.