جمال المكاوى يكتب : اتوقع عبور منتخب زيمبابوى .. واعتزال بركات درس للنجوم

اتوقع عبور منتخب زيمبابوى ..  واعتزال بركات درس للنجوم 
  بأمانه 
بقلم : الناقد الكبير جمال المكاوى
gamalelmekawy@hotmail.com

** فعلا منتخبنا كان دون المستوى فى مباراته التجريبيه مع بتسوانا .. لا أداء ولا شكل ولا روح ولا حاجه ..لكن مباراة زيمبابوى بعد غد حاجه تانيه وحاسس بتفاؤل وثقه كبيره فى روح لاعبينا واحساسهم بالمسئوليه الكبيره واهمية وصعوبة المهمه على الطريق للمونديال .. الانسان المصرى وكما يؤكد العلم والاحداث والوقائع الكثيره على مر كل العصور المختلفه فى تاريخنا الطويل .. تركيبه نفسيه ومزاجيه خاصه وغريبه وربما معقده يهوى الصعاب والتحديات ويستنفر فيها كل قواه بعزيمه واصرار ويقدم كل مالديه من طاقه وجهد ويحقق اروع وافضل معجزاته .. بداية من معجزة الاهرامات من الاف السنين وحتى انتصار حرب اكتوبر فى عصرنا الحديث .
ولا عبونا من شعبنا الاصيل ويحملون جينات وصفات الروح والعزيمه وورثوها من اجدادهم الفراعنه العظماء وابطال انتصار اكتوبر الرائع .. لذا لا أخشى على المنتخب فى مباراة الاحد بل اشعر بتفاؤل فى تحقيق فوز كبير ان شاء الله يكون له دور هام فى شحن لاعبينا نفسيا ومعنويا واصرار اكبر على اجتياز مباراة موزمبيق التى بعدها والتأهل للدور النهائى لتصفيات المونديال دون اى اعتبارات اخرى .
وشخصيا لى ذكريات مع منتخبنا والمونديال وزيمبابوى بالذات .. من حظى مرافقة
منتخب الجوهرى فى مباراة الذهاب فى نهائى تصفيات مونديال 90 مع الجزائر فى مدينة قسنطينه الجزائريه .. وتكررت الظروف بان ارافق المنتخب فى ذهاب نهائى مونديال 94 مع زيمبابوى فى هرارى .. وكنا تأهلنا لولا واقعة الطوبه اياها !! .
** أعجبنى شجاعة وذكاء محمد بركات فى اعتزاله وهو فى قمة تألقه ونجوميته
حتى يكون واحد من نجوم اعتزلوا فى قمتهم رغم محاولات انديتهم وجماهيرهم منعهم من ذلك .. فظلوا نجوما متألقه مثل حسن شحاته والشاذلى ومصطفى رياض .. وعندما شعروا بحاجة وازمة ناديهم عادوا مؤقتا للانقاذ .. فى الوقت الذى كابر اخرون وظلوا فى الملاعب طمعا فى الاستمرار فى دائرة الاضواء .. فظهروا مثل ” دون – كيشوت ” فى حربه للطواحين !! حتى لفظتهم فرقهم وانقلبت عليهم انديتهم وجماهيرهم وطالبتهم بالرحيل !! .
اتمنى ان تسود نفس الروح والمسئوليه فى كل المؤسسات وبين كل الكبار والعمالقه فى ضرورة الاستجابه للواقع والتفاعل الذكى مع الطبيعه وافساح الطريق للاجيال المتلاحقه والذى يضمن انتقال وتراكم الخبرات واعداد الكوادر الجديده وتواصل الحياه وتجديد دماء المواقع .. وقد ابدع الامام الشافعى فى بيت شعر رائع يقول ” انى ارى وقوف الماء يبطله .. ان سال طاب وان لم يجر لم يطب ” .
** كانت امس ذكرى وفاة الدكتور فؤاد محى الدين رئيس الوزراء فى عهد الزعيم انور السادات .. والذى يجمع عليه حتى خصومه السياسيين انه وبفضل عطائه واخلاقه واخلاصه لبلده .. واحد من انجح وافضل واذكى رؤساء الحكومات طوال تاريخ مصر .
** بصرف النظر عن اداء النظام والحكومه والشكل الذى تتفاعل به الازمه التى تهدد حصتنا فى مياه النيل .. اشعر ان على شيوخ المساجد وقساوسة الكنائس والمدرسين والاعلام الحكومى والخاص والوحدات المحليه والحكومه .. دور هام وخطير لابد ان تلعبه فى ترشيد استهلاكنا للمياه .

شاهد أيضاً

صلاح دندش يكتب : منصور ابن الناظر

فجأة خرج علينا مسئول اللجنة الأوليمبية المصرية بتصريح عنترى جدا يؤكد فيه أن لجنة تقصى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.