تحليل المعلق الرياضي احمد عبده : لماذا فاز كورينتيانز على الأهلى

بقلم – المعلق الرياضي : احمد عبده

الجواب بكل إختصار لأن الأهلى لم يريد الفوز ولم يلعب له بطريقة ٤-٢-٣-١ نزل فريق كورينتيانز وبتشكيله تضم الحارس كاسيو وأمامه أربع مدافعين على اليمين أليساندرو الكابتن وعلى اليسار فابيو سانتوس وفى قلب الدفاع شيكو وباولو أندريه

فى الوسط المدافع لعب باولينيو ورالف وامامهم ثلاثى الوسط المهاجم دانيلو على اليمين ودوجلاس خلف رأس الحربه وإيمرسون على اليسار وباولو جيريرو كمهاجم.

فى المقابل لعب الأهلى بشريف إكرامى وأمامه أربع مدافعين أحمد فتحى على اليمين وجمعه ونجيب فى قلب الدفاع وقناوى على اليسار والوسط المدافع رامى ربيعه وعاشور وامامهم على اليمين وليد سليمان وبجواره جدو وعبدالله السعيد على اليسار ثم سيد حمدى كمهاجم

بداية المباراه شهدت توتر وتمريرات مقطوعه من الفريق البرازيلى الذى إستخدم سلاح الإلتحامات القويه اتخويف لاعبى الأهلى.

كانت المحاولات الهجوميه الأولى للبرازيلين من الجبهه اليسرى التى يشغلها إيمرسون الذى حصل على أكثر من خطأ والحكم يحذر فتحى والجهاز الفنى للأهلى يحاول تهدئة فتحى واستمرت هذه المحالولات التى إصتطدمت دائماً بتنظيم دفاعى جيد للأهلى لمدة ١٥ دقيقه وبعدها انتقل هجوم كورينتيانز للجبهه اليمنى والتى يشغلها دانيلو واليساندرو ولم تشكل خطوره أيضاً اللهم إلا محاولات عن طريق رميات التماس الطويله داخل منطقة جزاء الأهلى وكادت إحداها أن تسفر عن هدف.

الدقيقه العاشره كادت أن تسفر عن هدف للأهلى من رامى ربيعه الذى لم يصدق نفسه بعد تمريره من ركله حره له داخل منطقة الجزاء يهدرها بغرابه.

بعدها بدأت إختراقات باولينيو بسرعته الكبيره وكاد بالفعل أن ينفرد لولا خروج شريف إكرامى من مرماه.

قبل أن تمر نصف ساعه من الشوط الأول ومن الضربه الركنيه الثالثه أو الرابعه للفريق البرازيلى فى هذا الشوط يلعب دوجلاس الكره داخل منطقة الجزاء تبعد من دفاع الأهلى وتعود له مره أخرى يلعبها بوجه القدم اليسرى الخارجى لمسه جميله لجيريرو الذى يذهب له وائل جمعه بوجه وليس بالجرى للخلف يرتقى بكل سهوله ويضعها على يمين شريف هدف مكرر يدخل مرمى الأهلى من ركنيه.
وكأن الأهلى أصبح مكتوب عليه يأكل هدف فى كل مباراه من ركنيه،طيب العيب فين وفى مين؟

هل من المطلوب أن يتعاقد الأهلى مع مدرب فقط للركنيات الدفاعيه؟

على الجانب الأخر الأهلى لا يستفيد إطلاقاً بضرباته الثابته الجانبيه أو الركنيه،وبالتالى يجب التعاقد مع مدرب للضربات الثابته الهجوميه؟؟؟؟؟

بعد إحراز هدف كورينتيانز عاد الفريق البرازيلى للدفاع والإعتماد على الهجمات المرتده بعدما ترك له الأهلى كل هذا الوقت لكى يلعب على الهجوم المنظم الذى إصتطدم بتمركز دفاعى جيد .

وكانت خطة تيتى مدرب كورينتيانز هى استغلال سرعة إيمرسون وإحراز المزيد من الأهداف وإذا لم يتحقق له هذا فليست هناك مشكله طالما فريقه متقدم بهدف.
كانت المشكله الكبرى لكورينتيانز ألا يتقدم الأهلى بهدف ولهذا كان الإسلوب الدفاعى المنظم الذى يعتمد على الخشونه الزائده عن الحد التى وجدت حكماً مكسيكياً متساهلاً ولا أدرى لماذا يدفع الفيفا بحكم مكسيكى والأهلى أو كورينتيانز من الممكن أن يتقابلوا مع مونتييرى.

الشوط الثانى

يبدأ بنفس التشكيله وبنفس الإسلوب الخططى لكلا المدربين بالرغم من تأخر الأهلى بهدف مقابل لاشيئ.

محاوله أولى سريعه لإيمرسون فى الجبهه اليمنى وتصويبه مرت بجوار القائم.

فقط فى الدقيقه التاسعه ينزل أبوتريكه بدلاً من عبدالله السعيد ليتغير شكل الأهلى ولكن الظروف تعاند الأهلى بإصابة إكرامى وليست المشكله فى إصابته بل فى عدم الإحترافيه فى إداراة المباره ويتسبب طبيب الفريق فى سخرية العالم كله من الأطباء المصريين ورد فعل سريع من رونالدو الذى قال على موقع التواصل الإجتماعى تويتر الحارس يصاب بتمزق فى العضله الخلفيه والطبيب ينزل ويقوم بعمل إطاله له ثم يقوم الحارس وكأن شيئاً لم يكن هل هذا ممكن؟يالهم من أطباء؟؟؟؟

بعدها بسبه دقائق يخرج إكرامى ويعود رونالدو ليقول أنه كان ينتظر حتى تتمزق كا الألياف العضليه للخلفيه حتى يقتنع أن الحارس مصاب!!!!!!!!

ينزل أبو السعود الذى لم يختبر بل ويرفض أن يخرج لأكثر من كره كان بإمكانه الخروج لها والإمساك بها!!!!!

فى الدقيقه ٢٠ تسنح فرصه لأحمد فتحى من تمريره لأبوتريكه بعد توقف دفاع كورينتيانز لكنه فتحى يرفض أن يتعادل للأهلى!

بعده بثمان دقائق الفرصه الأخطر لكورينتيانز عن طريق باولينيو وتصويبه تصتطدم بقدم قناوى الذى تألق فى هذه اللعبه.

ينزل رومارينيو بدلاً من إيمرسون المجهد وتستمر محاولات الأهلى التى تصتطدم بتنظيم دفاعى جيد وتصويبه من رامى تذهب عاليه.

يخرج جدو الغير موجود وينزل عماد متعب الذى لم يلمس الكره وأيضاً يخرج دوجلاس وينزل جورجو هنريكى ولا جديد.

قبل النهايه ينزل جيليرمى أندرادى بدلاً من جيريرو.

الحكم يحتسب ٥ دقائق فقط كوقت بدل من ضائع محولات لا ترتقى للخطوره.
ونهاية المباراه ويؤجل حلم الوصول لنهائى كأس العالم للأنديه لمشاركه أخرى،كان فى الإمكان أفضل مما كان.

يحقق تيتى الفوز رقم ١٠٠ له مع كورينتيانز كمدير فنى من مجموع ١٩٦ مباراه له مع الفريق

٥٦ تعادل و٤٠ هزيمه واحرز لاعبوه ٢٦٩ هدف فى مقابل ١٦٠ هدف دخل مرماهم بحصيله إيجابيه بلغت ١٠٩ هدف.

حظ طيب للأهلى وجماهيره وكورينتيانز يذهب للنهائى الثانى فى تاريخه بعد البطوله الأولى عام ٢٠٠٠ فى أول نسخ كأس العالم للأنديه والتى كان طرف النهائى فيها فريقين من البرازيل فاسكو داجاما وكورينتيانز وهى المباراه التى حسمها كورينتيانز بركلات الترجيح ٤-٣ ليفوز بأول نسخه من هذه البطوله.

شاهد أيضاً

تهامى عن البرت شفيق : لايحتاج الى اشادة او تقييم لان اسمه عنوان دائم للنجاح والتميز

اكد الناقد الرياضى والكاتب الصحفى ياسر تهامى عضو رابطة النقاد الرياضيين وعضو الاتحادين العربى والدولى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.